العلامة المجلسي

217

بحار الأنوار

فيما قاله الرازي في تفسيره في الفرث والدم واللبن ( 89 ) في حدوث اللبن في الثدي ( 91 ) فيما قاله البيضاوي والطبرسي في استقرار العلف في الكرش ( 94 ) في لبن الحمار والإبل ( 95 ) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله : شكى نوح إلى ربه عز وجل ضعف بدنه ، فأوحى الله - تعالى إليه : أن أطبخ اللبن فكلها . وأن بني إسرائيل شكوا من البرص ، فأوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى عليه السلام : مرهم فليأكلوا لحم البقر بالسلق ( 97 ) في أن النبي صلى الله عليه وآله كان يحب اللبن ، وإذا أكل أو شربه يقول : اللهم بارك لنا فيه وارزقنا منه ( 99 ) في قول الصادق عليه السلام : من أصابه ضعف في قلبه أو بدنه فليأكل لحم الضأن باللبن ، وأن عليا عليه السلام كان يستحب أن يفطر على اللبن ( 101 ) في أن من لم ينعقد له الولد فعليه باللبن الحليب والعسل ( 102 ) في أبوال الإبل وألبانها ( 103 ) الباب العشرون الجبن ( 104 ) في أن الجبن يفسد الجوف ( 104 ) في قول الإمام الصادق عليه السلام : نعم اللقمة الجبن ، تعذب الفم ، وتطيب النكهة ، وتهضم ما قبله ، وتشهي الطعام ، ومن يتعمد أكله رأس الشهر أوشك أن لا ترد له حاجته ( 105 ) في أن الجبن والجوز كان في كل واحد منهما الشفاء ، فان افترقا كان في كل واحد منهما الداء ( 106 )